التسجيل بــحث للإعلان معنا اخبار الساحات الصفحة الرئيسية


العودة   الساحات العربية الحرة العودة الساحات العودة الساحة المفتوحة
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   الساحات العربية الحرة  العودة الساحات العودة الساحة المفتوحة العودة أفكار ورؤى لمواجهة موجة " الإلحاد " !
 
أدوات الموضوع
دكتور استفهام 
عضو
المشاركات : 1,577
عدد قراء الموضوع: 3071    عدد الردود: 12
تاريخ النشر : 21-05-2010    وقت النشر : 03:29 PM
0
     

أفكار ورؤى لمواجهة موجة " الإلحاد " !

الانفتاح الذي نعيشه في هذا العصر له ضريبة كبيرة ، فتــّق الأذهان عن أفكار كثيرة ، وكسر حدة الذاتية التي كان يعيشها الناس منكفئون على ذواتهم بعيداً عن تأثيرات الآخرين ، فلقد كان الناس قبل الفضاء المفتوح ، والانترنت ، وعولمة الثقافة والمعلومات يعيشون حياة هادئة من الصخب الفكري ، يعيشون حياة إيمانية لا يعكر صفوها شبهات المغرضين ، يدرسون كتب العقائد فيستقر الإيمان في قلوبهم ، ورثوا الإسلام وتعاليمه عن آبائهم وأمهاتهم ، لا يسمعون أفكاراً تخدش هذا الإيمان ، ولا عقائد تصادمه من أصله ، وكان أولئك الذين تأثروا بالأفكار العلمانية المحضة ، والشيوعية والماركسية من أبناء السعودية قلة قليلة ، حصلت لهم تغيرات في التفكير بسبب السفر إلى البلاد الغربية ، أو البلاد العربية التي تنتشر فيها تلك الأفكار ، أو بسبب التسريب المحدود لبعض الكتب التي جعلتهم يتشوفون لها بسبب الالتهاب السياسي ، ووجود الصراع العربي الإسرائيلي على أشده إبان الحقبة الناصرية ، وحالة الاستقطاب العالمي للمعسكرين الشرقي الشمولي " الشيوعي " ، والمعسكر الغربي " الرأسمالي " ، والذي شطر العالم الإسلامي فكريا وسياسياً إلى هذين المعسكرين ، ثم تهاوت أفكار الشيوعية بعد سقوط منظومتها السياسية ، ونكص كثير من حملتها على أعقابهم ، ومنهم من توجه إلى الفكرة الإسلامية ، ومنهم من انحاز بشكل حاد إلى الفكرة الرأسمالية والليبرالية الغربية ، ومنهم من تلاشى عن الإنظار ، ومنهم من لا يزال يروج لفكرته على استحياء مدعياً أن القضية تتعلق بالتطبيق لا بالتنظير ..

كانت فترة ظهور جماعة الإخوان المسلمين في مصر فترة تنتشر فيها أفكار الماركسية الملحدة ، والديالكتيكية التاريخية ، ووجد هناك من يتبنى هذه الأفكار بعنف ، وقد زارني مرة الأستاذ عبدالحليم خفاجي وقد كان سجن في السجون المصرية إبان حقبة السادات ، وهو صاحب كتاب " حوار الشيوعيين في أقبية السجون " ، حيث رصد تلك الحوارات التي دارت بينهم وبين الشيوعيين في السجون المصرية ، وكيف أنهم كانوا يناظرونهم في أساس إثبات وجود الخالق بطريقة مهنية عالية ، فقد كانوا يسمعون " الشبهة " من الشيوعيين الملاحدة ، ثم يضربون لهم موعداً للرد ، فيجتمع من في السجون من علماء ومفكرين وأطباء وعلماء في الفيزياء وغيرها من التخصصات ليدحضوا الفكرة الإلحادية المتعلقة بنفي وجود الخالق سبحانه وتعالى ، والكتاب لا يزال يباع في الأسواق وهو نافع في بابه ..

بعد هذا الانفتاح ، وسهولة وصول المعلومة ، مع ما تلا احداث الحادي عشر من سبتمبر من خلخلة لأسس كثيرة ، وظهور موجات داخل السعودية تنادي بأفكار مصطدمة مع الشريعة ، وتشكيك في السنة ، وقد وصل الحال إلى بث أفكار إلحادية من شباب في مجالس خاصة ، وأصبح هذا الأمر ظاهرة في منتديات في النت تتيح مناقشة مثل هذه الأفكار ، مما يسبب هزة عنيفة في وجدان المنتسبين إلى الإسلام ، وتشكيكهم في أعظم قضية عقدية ( وجود الخالق ) ، وغيرها من أفكار الإلحاد ، فإن الأمر يحتاج إلى مشروع كبير ينقل الناس من الاهتمام بالقضايا الجزئية القابلة للتأخير والترك إلى أن يهتموا بالمسائل الكبرى ، ليحصنوا جيل الأمة من مزالق الأفكار الخطيرة ، وخاصة أن النزعة " الإلحادية " ليست فقط فكرة يتنباها الإنسان ، بل هو يبشر بها ، ويحدث خلخلة للقيم الإجتماعية ، ويفسد الحياة الدينية ، ويشق الصف ، ويشيع أفكار الزندقة في ربوع المؤمنين المطمئنين بإيمانهم وعليه فإننا بحاجة إلى طرح كل الأفكار الممكنة التي من خلالها نستطيع أن نواجه مثل هذه الموجات ، ولعلي أذكر هنا بعض ما يتيحه الوقت من أفكار :

أولا : العناية بالرسوخ العلمي الذي يناقش تفاصيل القضايا العقدية والفكرية القديمة والمعاصرة ، وهضم المسائل الفلسفية وأصول الأفكار بدراسات جادة ، ومتخصصة في هذا المجال .

ثانيا : فتح المراكز المتخصصة في رصد الأفكار التي تبث في مواقع النت وكتابات الكتاب ، ومعالجتها من خلال اجتماع فئات من المتخصصين في المجالات الشرعية والفكرية والعلمية وتعميق النقاش بها .
ثالثا : رصد القيم العلمية والتي تعزز أفكار الإلحاد من خلال كشوفات العلوم الحديثة والتي يعتمد عليها هؤلاء الملاحدة في تعزيز نظريتهم لمسائل الخلق والنشأة وسيرورة التكوين ، مثل علوم الفيزياء والأحياء والجينوم الاحفورات التاريخية وغيرها .

رابعا : ضرورة بث مشروع " التحصين " بالحد الأدنى من القيم التي ترسخ الإيمان القائم على التأمل العقلي الذي يبطل الحجج المخالفة ، وهذا يعني تجديد مناهج التلقين للعلوم الإسلامية لتكون متوافقة مع تغيرات العصر وأفكاره وما يطرأ فيه من قيم علمية وفكرية وفلسفية جديدة .

خامساً : هناك مواقع في النت متخصصة لرد الشبهات تحتاج إلى إعادة تقييم وزيادة ، مع ضرورة الإشراف على سلوك المناقشين وطرائقهم ، وفتح جمعيات متخصصة في تحكيم ما يصدر منها وخاصة أنها جهود فردية يعتريها النقص والاجتهاد الذي تكون نتائجه عكسية على المتلقي وخاصة أنها تخوض في مسائل حساسة ..

سادساً : تعميق الصلة مع المراكز المهتمة بجوانب الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، وتكميلها بأبحاث مواجهة الإلحاد حتى تكتمل الصورة في ذهن المهتمين في هذا الجانب .

سابعاً : إعداد فريق كبير وتدريبهم وتهيئتهم علماً وعقلياً على فنون المناظرة وأصول الجدل في المنتديات التي تبث مثل هذه الإفكار ، وتحصينهم وتجهيزهم بكل ما يحتاجون من دعم نفسي وعلمي وفكري لمواجهة مثل هذه الإفكار ، وحبذا لو يكون هؤلاء من المتمكنين في العلم الشرعي والمختصين في باب العقائد .

ثامناً : إظهار المباحث المهتمة بالدلائل العقلية والنقلية في الكتاب والسنة والتي تبطل وترد أفكار الدهريين والملاحدة .

تاسعاً : الاعتناء بمباحث " دلائل النبوة " ، والتي هي جزء من الإعجاز الذي يرسخ الإيمان واليقين بصحة الرسالة المحمدية ، وفرزها على مستويات كثيرة تتوافق مع مستويات الأعمار والعقول والأفهام ، للمبتدين والعامة والمنتهين في هذا الباب .

عاشراً : إعداد حلقات نقاش مستمرة ومتواصلة في فرز الأفكار الألحادية ، ومناقشتها وإخراج النشرات بشكل متتابع ومستمر .

حادي عشر : الاستفادة من المتخصصين في الأقسام العلمية في تبسيط كثير من النظريات العلمية في الفيزياء والفلك والجيلوجيا والأحياء وغيرها حتى يتم الاستفادة منها في رد شبهات المبطلين .
ثاني عشر : حصر الكتب التراثية والمعاصرة جميعها ومن كافة الفرق الإسلامية والتي اعتنت في مواجهة أهل الإلحاد والدهريين والفلاسفة الخلص ومناقشتهم لتكون في مكتبة يسهل على من يريد أن يتخصص في الوصول إليها .

هذه بعض الأفكار والرؤى حول هذا الموضوع الهام ، وأملي أن يسهم الجميع في تعزيز الفكرة والعناية بها ، لأنني أدرك أن المستقبل القريب سوف يشهد تصاعداً لهذه القضية ، وكثرة في معتنقي هذه الأفكار والتي بدأت تظهر في الآونة الأخيرة .
والله الموفق !
21-05-2010,   03:35 PM 1
     

موجة الإلحاد راح تتسع والسبب الدويش ومن هم على شاكلته ..
ليته يتعلم من بعض الدعاه وهو ماهو كفو أن داعي كيفية أحترام الناس ومعاملتهم بالخلق

21-05-2010,   03:47 PM 2
     

جميل ما كتبته أخي الغالي والعزيز د . استفهام
لكن هناك أمر لي عليه ملاحظة
وهو أن قضيتك تحتاج إلى نقاش في البداية ثم تستطيع بعد ذلك التوجه لمناقشة الآخرين
نحن لم ننتهي بعد من الخلاف بيننا
حتى يمكننا الحديث مع الآخرين
وأنت أعلم وأعرف بقضايا الخلف
هذا ونحن على بر الاختلاف فماذا لو ولجنا حديث المذاهب وبحر الفتاوى وركن التفسير
مع ذلك فتقبل تحيتي الكبيرة لأنك أستاذ نتعلم منه ونتبع خطاه


21-05-2010,   04:17 PM 3
     



الله ينور على قلبك
يا د: استفهام في هذه الجمعة المباركة

وسؤالي بارك الله فيك

هل موجة الإلحاد في مجتمعنا اصبحت ظاهرة؟
ومن يتبناها ؟
هل هم الطبقة المثقفة في بلادنا من المفكرين
ام انها على مستوى الافراد العاديين؟

ذكرت أنت مجموعة من الأفكار للتصدي للالحاد والتشكيك في الذات الالهية

وسؤالي.

لماذا لا يتم اعتماد ذلك في منا هجنا الدراسية خاصة ان عملية التوسع
في الابتعاث اصبحت اكثر من السابق
ونحن نعلم جميعا ان اعداء الاسلام ومنذ مجيئ الرسالة المحمدية وهم في مكر دائم

ولعلنا نتذكر كلمة احد زعماء بريطانيا عندما قال كلمته المشهورة

" مادام هذا القرآن في أيدي المسلمين فلن يقر للاستعمار
قرار في ديار الإسلام "


لذلك لا ننكر ان اغلب الدول التي نبتعث لها اجيال المستقبل في بلدنا تعادي الاسلام
ولن يغفل قادتهم وجود الالاف من ابنائنا وبناتنا في بلادهم
وسوف يعملون على اقتلاع وزحزحة الاسلام من صدورهم بوسائل عدة
كالتبشير والانحلال والتشكيك في دين الاسلام والالحاد ومحاربة الاسلام بكل الطرق.

فهل نأمن مكر اعداء ديننا؟

وامام ذلك هل حصنا مبتعثينا اذا كنا نرى ونسمع بذهاب من هم صغار السن
لماذا لا نجعل مناهجنا التعليميةتعمل على تجهيز طلبتنا وطالباتنا
وجعلهم اكثر وعيا وان يكونوا مؤثرين لا متأثرين
حتى لا تخدعهم المجتمعات التي سيمضون عدة سنوات بينهم.

الا نرى انهم يمارسن الان الضغط على حكومتنا لتغيير مناهجنا
خوفا من التحريض على الارهاب والقتل كما يدعون
انهم حرصوا على ان لا يتعلم ابنائنا في مدارسنا وفق مناهج اسلامية تربوية خوفا على انفسهم
وفي المقابل اهملنا نحن ابنائنا وبناتنا في ان نجعل من مناهجنا طوق نجاة لهم
حتى اذا ابتعثناهم الى مجتمعات كافرة منحرفة وتعايشوا معهم لا يتاثرون باعراف تلك المجتمعات

لذلك يا د: استفهام

لو نظرنا في واقعنا الحاضر لوجدنا أن من أسباب ضراوة الغزو الفكري وشراسته علينا ما قوبلت به حضارة أوربا في بادئ الأمر من سلبية من قبل أكثر أهل العلم والتوجيه في ديار المسلمين .

حمامة الأيك من بالشجو طارحهاومن وراء الدجى بالشوق ناجاها
21-05-2010,   04:24 PM 4
     

أسأل الله أن يبارك فيك

من وجهة نظري يجب التركيز على مناهج العقيده في المدارس للطلاب منذ الصغر وإيراد بعض الشبه والأفكار المصادمه للعقيده والرد عليها لكي يتحصّن الفرد المسلم من صغره
فأغلب من يتأثر من هؤلاء هم الشباب وهم الذين يُخشى عليهم

والواقع الآن أن الشاب والفتاه في الغالب يخرج من المرحله الثانويه وليس لديه حصيله علميه كافيه عن عقيدته
إنما هي بعض الأمور التي يحفظها ولا يفهمها أو يدركها
وإذا نوُقش فيها لايستطيع أن يثبتها

فماذا نتوقع من شخص يعيش وسط هذا الإعلام المنفتح من قنوات وإنترنت ويواجه سيلاً من الشبه والأطروحات الإلحاديه وغيرها
وهو لايستطيع أن يُثبت أبسط الأمور في عقيدته؟

فالمطلوب الإعتناء بالمناهج وبالأدلة الشرعيه والعقليه ويُعتنى بفهمها وإدراكها
ليست المسأله مجرد حفظ


هذه إضافةً لما ذكرت من أفكار.........


21-05-2010,   04:42 PM 5
     





لم يكن إنشاء المدارس الأجنبية في بلاد المسلمين
هو الوسيلة الوحيدة التي انتهجها الغرب للسيطرة
على عقول أبنائنا وفتياتنا
وللفتك بها بل وتحويلها إلى قوى معادية للأمة
في تاريخها وهويتها بدلا من أن تكون داعمة لها.


فقد كان الابتعاث إلى الخارج ثاني تلك الوسائل التي اتخذها في حربه على عقول الأمة:


يقول زعيم الفلسفة الوجودية الفرنسي جان بول سارتر :

(كنا نُحضر رؤساء القبائل وأولاد الأشراف الأثرياء والسادة من أفريقيا وآسيا، ونطوف بهم بضعة أيام في أمستردام ولندن والنرويج وبلجيكا وباريس، فتتغير ملابسهم، ويلتقطون بعض أنماط العلاقات الاجتماعية الجديدة، ويتعلمون منا طريقة جديدة في الرواح والغدو، ويتعلمون لغاتنا وأساليب رقصنا، وركوب عرباتنا، وكنا ندبر لبعضهم أحيانا زيجات أوروبية ثم نلقنهم أسلوب الحياة الغربية ،كنا نضع في أعماق قلوبهم الرغبة في أوروبا، ثم نرسلهم إلى بلادهم ... وأي بلاد ؟ بلاد كانت أبوابها مغلقة دائما في وجوهنا، ولم نكن نجد منفذاً إليها، كنا بالنسبة إليهم رجساً ونجساً لكن منذ أن أرسلنا المفكرين الذين صنعناهم إلى بلادهم ،كنا نصيح من أمستردام أو برلين أو باريس : (الإخاء البشري !) فيرتد رجع أصواتنا من أقاصي إفريقيا، أو الشرق الأوسط ، أو شمال إفريقيا، كنا نقول لهم : ( ليحل المذهب الإنساني، أو دين الإنسانية محل الأديان المختلفة.. .

وكانوا يرددون أصواتنا من أفواههم ... وحين نصمت يصمتون إلا أننا كنا واثقين من أن هؤلاء المغتربين لا يملكون كلمة واحدة يقولونها غير ما وضعناه في أفواههم) .
هذه الكلمات تفسر لماذا حرص الغرب على إرسال بعثات من النابهين والمتفوقين في بلادنا إلى بلادهم إن نوع جديد من السيطرة على مقدرات بلادنا من خلال أبنائنا

إنه احتلال لكن ليس في صورة مباشرة.

حمامة الأيك من بالشجو طارحهاومن وراء الدجى بالشوق ناجاها
28-06-2010,   05:46 PM 6
     

اي موجة إلحاد بارك الله

الإلحاد الآن أضعف ما يكون .. ويكاد يكون من المذاهب الشاذة ..

إن مناقشته وطرح شبهاته في التلفزيون وعلى الملأ هو إعادة له وإحياء لأفكاره

ألا تعلم أن أوروبا وامريكا وأغلب علماء وفلاسفة الغرب هم الآن مؤمنون

لقد انتهى العالم من هذه الفكرة .. والموجة انتهت وماتت ..

حتى القرآن الكريم .. لم يهتم بهذا الأمر مثلما اهتم بمعالجة " الشرك " والسلوك الإنساني ..

لأن القضية أصلا ضعيفة .. وشاااذة ..

عذرا ..

لكن فكرتك ليست بمحلها .. وموضوعك يوحي بعودة الالحاد .. وهو أمر غير صحيح ..

الإيمان بتزايد والحمد لله ..


ألا بذكر الله تطمئن القلوب
khaled2@ymail.com
02-07-2010,   01:44 PM 7
     

لنكن صريحين:
بكل أمانة إبتعاث الصغار بدون تثقيفهم وتهيئتهم دينيا أتوقع أنه من أكبر أسباب الإلحاد الذي يحصل الآن من قلة قليلة من شبابنا الصغار

المفروض المبتعثين يخضعون لدورات تنبههم من هذا الخطر الكبير

ماقلته سابقا هو اختصار لما أخبرنا به شخص يعمل في وزارة التعليم العالي ، ويسافر بين الدول التي فيها مبتعثين ليدرس أوضاعهم من جميع النواحي المادية والعلمية والأخلاقية ليقدم تقارير للوزارة .

وقد أخبرنا بقصة الطالب السعودي الذي تنصر أتوقع في نيوزيلندا والله أعلم .

الخلاصة : أنه لابد من تهيئة المبتعثين جيدا من الناحية الدينية

أسعدك الله

02-07-2010,   01:54 PM 8
     

بل الالحاد مشكلة كبيره اصبحت ظاهره في الشباب
حتى لو لم يصرح به و يبقى شكا داخليا حتى ياتي شيء يؤججه
و يجب ان نعلم ان كل الحاد يدخل من بوابة الليبراليه

و اوافق الاخ برنقلز لما ذهب اليه 100%

و اتمنى ان تنفذ هذه الاقتراحات و الافكار و تلحق بمؤسسات الحوار و تربط بمراكز بحث و رصد وتأهيل طاقات للايضاح الحقائق لمن اصابة الالحاد و للرد على الامم الاخرى التي تتطاول على الاسلام من هذا الباب

شكرا لكم

تم روسكو


سأختار قوة المنطق و سأترك لك منطق القوة
timoroscoe@windowslive.com
19-08-2010,   01:52 PM 9
     

جميل ما كتبت أخي الكريم وأفكار ورؤى قيمة

مجتمعنا الآن يمر بمتغيرات وتقلبات وتوجهات مختلفة

أصبح من السهل بث السموم والتغريب فيها نسأل الله العلي العظيم أن

يرد ضال المسلمين ويوحد كلمتهم على كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم


ألا بذكر الله تطمئن القلوب
01-09-2010,   05:38 AM 10
     

من مصادري .

الإلحاد بسبب التغير الاجتماعي واستخدام الشباب الحشيش والمخدرات التى تسبب اضطرابات عقلية تقود للشكوك فالإلحاد .

الانفتاح الاعلامي والتطور العلمي جعلا العقول تحتار لتنافي تفسيرات بعض السلف عن تفسير العلم الحديث .

الخرافات التى بثها اجدادانا والاحاديث المكذوبة التى لم يوجد لها تفسير علمي او واقعي بالعصر الحالي .

01-09-2010,   05:45 AM 11
     

يجب اعتماد مادة الفلسفة في المدارس , والكف عن محاربتها في التراث السلفي بحجج واهية لا تعدو أبيات نحفظها ونرددها للرازي وهو الفيلسوف العظيم .
الفلسفة تعلم التفكير المنظم

01-09-2010,   06:04 AM 12
     

(كنا نُحضر رؤساء القبائل وأولاد الأشراف الأثرياء والسادة من أفريقيا وآسيا، ونطوف بهم بضعة أيام في أمستردام ولندن والنرويج وبلجيكا وباريس، فتتغير ملابسهم، ويلتقطون بعض أنماط العلاقات الاجتماعية الجديدة، ويتعلمون منا طريقة جديدة في الرواح والغدو، ويتعلمون لغاتنا وأساليب رقصنا، وركوب عرباتنا، وكنا ندبر لبعضهم أحيانا زيجات أوروبية ثم نلقنهم أسلوب الحياة الغربية ،كنا نضع في أعماق قلوبهم الرغبة في أوروبا، ثم نرسلهم إلى بلادهم ... وأي بلاد ؟ بلاد كانت أبوابها مغلقة دائما في وجوهنا، ولم نكن نجد منفذاً إليها، كنا بالنسبة إليهم رجساً ونجساً لكن منذ أن أرسلنا المفكرين الذين صنعناهم إلى بلادهم ،كنا نصيح من أمستردام أو برلين أو باريس : (الإخاء البشري !) فيرتد رجع أصواتنا من أقاصي إفريقيا، أو الشرق الأوسط ، أو شمال إفريقيا، كنا نقول لهم : ( ليحل المذهب الإنساني، أو دين الإنسانية محل الأديان المختلفة.. .

وكانوا يرددون أصواتنا من أفواههم ... وحين نصمت يصمتون إلا أننا كنا واثقين من أن هؤلاء المغتربين لا يملكون كلمة واحدة يقولونها غير ما وضعناه في أفواههم) .
هذه الكلمات تفسر لماذا حرص الغرب على إرسال بعثات من النابهين والمتفوقين في بلادنا إلى بلادهم إن نوع جديد من السيطرة على مقدرات بلادنا من خلال أبنائنا
=================

أما وأن هذا البول سارتر صدقنا وهو كذوب في كل حرف كتبته الأخت عن هذا المفكر الغربي لحري أن يكتب في صفحات جرائدنا وبالبنط العريضضضضضضضضضضضضضض ليفهم من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد خطورة الابتعاث وضريبته كفانا الله شرهم ورد كيد النصارى في نحورهم ..





أدوات الموضوع


التسجيل للإعلان بالموقع اتصل بنا دخول

قائمة الساحات

المواضيع المتشابهه
الموضوع الكاتب المنتدى مشاركات آخر اضافـة
╣[xp][ملخص المرشد لاكتشاف عالم الويندوز اكس بي][xp]╠ صيد الفوائد ساحة الكمبيوتر 4 16-07-2010 10:23 PM
طريقة الحصول على منحة الاراضي .. عريب الجد والخال الساحة الخدماتية 2 08-02-2010 08:30 AM
برأيكم ماهي أنجح الطرق لمواجهة موجة غلاء الأسعار الجديدة (المشروبات الغازية مثلاً) سعود التويجري الساحة المفتوحة 6 09-12-2009 02:52 AM
طفل في نجران يعاقب بالسجن لمدة 14 سنه على زلة لسان الظافر 2 الساحة السياسية 104 17-06-2009 09:49 PM
معلومات مهمه عن لوحة المفاتيح ( الكيبورد) اسرار ..وفوائد فارس الدوسي الزهراني ساحة الكمبيوتر 9 28-04-2009 02:21 PM


جميع حقوق النشر محفوظة للساحات العريية الحرة © 2007

 الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الساحات العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي الساحات العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
الساحة العربية النسائية برعاية الساحات العربية لحرة